اغلاق
اغلاق

أخبار

مؤتمر جمعية الجليل: 53.3% من مجتمعنا تحت خط الفقر

 

بكر عواودة مدير عام جمعية الجليل:

نصف مجتمعنا لا بملك أموالا لشراء أراض وبناء بيوت

يأتي هذا المؤتمر في مرحلة مهمة جدا في قضايا المسكن في الجانب الاجتماعي ويحوي باب رأس المال الاجتماعي، فمن خلاله يمكن تفسير للقضابا والأداء الإجتماعي

مازن غنايم رئيس اللجنة القطرية ورئيس بلدية سخنين:

53.3% من مجتمعنا العربي تحت خط الفقر وبحسب الإحصائيات في العام 2050 سيكون شخص مصاب بالسرطان من كل ثلاثة أشخاص

من: حجاج رحّال - مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب
نشر: 2018-04-17 16:53:19 A A

عقد في الناصرة مؤتمر مجتمعنا تحت المجهر بمبادرة جمعية الجليل، استمرارا للجهود في رصد وتوثيق واقع المجتمع الفلسطيني في إسرائيل من خلال تنفيذ الدراسات والمسوحات الإحصائية. وشارك في المؤتمر أفنان الحاج – عضو الهيئة الادارية لجمعية الجليل، مازن غنايم – رئيس بلدية سخنين ورئيس اللجنة القطرية لرؤوساء السلطات المحلية العربية، بكر عواودة – مدير عام جمعية الجليل ود.علا عوض – رئيس الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني.


بكر عواودة مدير عام جمعية الجليل

وشارك النائب الدكتور يوسف جبارين والنائب مسعود غنايم والنائب عبد الحكيم حاج يحيى. وتحدث الباحث أحمد الشيخ محمد – مدير ركاز في جمعية الجليل عن عرض نتائج المسح الاجتماعي الاقتصادي الخامس. كما ألقى د.عمار الدويك – مدير الهيئة المستقلة لحقوق الانسان والمحاضر في جامعة بير زيت، محاضرة عن رأس المال الاجتماعي في الداخل والخارج. وتطرق الباحث عروة سويطات في مداخلته الى السكن وأزمة السكن. وتحدثت ايناس الخطيب – مدى الكرمل عن الوضع الاجتماعي الاقتصادي.

وقال بكر عواودة: "يأتي هذا المؤتمر في مرحلة مهمة جدا في قضايا المسكن في الجانب الاجتماعي ويحوي باب رأس المال الاجتماعي، فمن خلاله يمكن تفسير للقضابا والأداء الإجتماعي". وأضاف أن "أهمية المسوحات الخامسة أنه يمكن مقارنتها مع مسوحات بدأت منذ العام 2003، مما قد يمكن الباحثين والاخصائيين معرفة ومعاينة الاختلافات والاستنتاج الى أين يسير مجتمعنا، لوضع سياسات للسياسيين ومسؤولي السلطات المحلية".


النائب يوسف جبارين

وقال مازن غنايم رئيس اللجنة القطرية ورئيس بلدية سخنين: "53.3% من مجتمعنا العربي تحت خط الفقر. وأيضا بحسب الإحصائيات في العام 2050 سيكون شخص مصاب بالسرطان من كل ثلاثة أشخاص".

 وأوضح بكر عواودة أن "الاستطلاعات لدينا تشمل ألفي أسرة عربية، وتتمحور حول مواضيع هامة ومن خلالها نجمع ما يشعر به الناس بشكل مباشر. المعادلة سهلة فلا يمكن ادارة مجتمعنا من دون أن نشعر بالمشاكل الملحة، ونحتاج إلى تكافل الجميع، حتى قبل الشرطة، للرقي بمجتمعنا".

وكشف بكر عواودة أنه "يشعر بالقلق فلا يمكن المرور مر الكرام على النتائج والاستطلاعات، فنحن مقبلون على انفجار سكاني ضخم، نصف مجتمعنا لا يملكون أموالا لشراء أراضي أو البناء، فرق شاسع بيننا وبين اليهود، 30% من العرب يعيشون من القروض البنكية، وكل ذلك يسبب العنف والمشاكل. 70% لا يثقون بالآخرين ويشعرون أنهم مستغلون. ولدينا مشكلة عميقة أن كل منا لا يريد النجاح للآخرين. نحن بحاجة الى مشروع وطني اجتماعي يجمعنا لقيادتنا الى بر الأمان والخروج من أزمتنا".


مازن غنايم  

هذا ووصلنا بيان صادر عن جمعية الجليل جاء فيه ما يلي: "بكل فخر واعتزاز تقدم جمعية الجليل للبحوث والخدمات الصحية نتائج المسح الاجتماعي الاقتصادي الخامس من خلال مركز البحوث الاجتماعية التطبيقية " ركاز " والذي يُتَوج من خلال هذا المؤتمر، واضعًا مجتمعنا تحت المجهر راصدًا لواقع الفرد، الأسرة، والمجتمع والتغييرات الحاصلة عبر السنوات. تخلل المؤتمر عدة فقرات مختلفة كانت بدايتها افتتاحية لكل من السيدة أفنان حاج علي عضو الهيئة الادارية في جمعية الجليل شاكرة الحضور الكرام و متحدثة عن رؤيا جمعية الجليل وأهداف هذا المؤتمر :" تَطْمَحُ جَمعِية الجَليل مِنْ خلال مركز الإحصاء "ركاز" ،وكون المعلومات الصادرة عنه مهنية وموثوقة بدرجة عالية، بأن تكون المرجع الأول والأساسي لدى الباحثين العرب, السلطات المحلية بمختلف أقسامها ودوائرها, المؤسسات العربية المختلفة, ولدى المهنيين والمُخططين. مضيفة عن أهداف المؤتمر : " يهدف ملتقانا اليوم, أولاً الى دعم اصحاب الشأن ومتخذي القرار, باحثين ومواطنين ببيانات ومعلومات موثوقة تخص الفرد والأسر العربية. وثانياً إلى تعزيز فرص المشاركة والتداول بين وجهات نظر مختلفة منبثقة عبرَ تخصصات ومناصب متنوعة, بواقع المواطن الفلسطيني في الداخل".

وأضاف البيان: "ثم كلمة السيد مازن غنايم رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية والذي بدوره شكر الحضور وأثنى على عمل جمعية الجليل في المجال البحثي مشددًا على أهمية رصد ومسح المعطيات عن مجتمعنا والتي من شأنها أن تكون بمثابة أدوات من الممكن استخدامها في المعرفة وفي بناء خطط عمل مستقبلية تحدد احتياجاتنا وتصف واقعنا لتجد الحلول للكثير من المرافق المجتمعية. كما دعا لدعم البحوث العلمية وتمويلها على كافة الاصعدة لكونها تشكل رافعة تنموية للمجتمع". تلتها كلمة السيد بكر عواودة مدير عام جمعية الجليل والذي بدوره رحب بالحضور الكرام شاكرًا كل من ساهم في تعداد هذا المسح والمؤتمر متحدثًا عن هذا العمل والانتاج الهام : " ان عملنا في هذا المسح وغيره من المسوح والبحوث التي نصدرها انما يعكس شغفنا وطموحنا في انتاج المعلومات والمعرفة حول ذاتنا، ورغبتنا في فهم احتياجاتنا وفهم التحديات والمخاوف والفرص الممكنة التي تواجه مجتمعنا وبالتالي التأثير على بناء السياسات والخطط التنموية المحلية والحكومية مستندين بذلك على معلومات علمية وموضوعية " .

وتابع البيان: "وكلمة معالي د. علا عوض رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني والتي بدورها شكرت الحضور وأثنت على عمل جمعية الجليل خلال سنوات التعاون فيما بينهم قائلةً : " أتقدم الى جمعية الجليل بالشكر والتقدير على دعوتهم لنا للمشاركة في فعاليات هذا المؤتمر الهام، والذي يأتي انعقاده في ظل ظروف صعبة ومعقدة تعيشها القضية الفلسطينية والفلسطينيين في كافة أمكان تواجدهم، نتاج السياسات الممنهجة للاحتلال الإسرائيلي، ولكننا سنبقى متسلحين بقوة الحق، ويحذونا الأمل والتفاؤل بأن ينعم شعبنا الفلسطيني في نهاية المطاف بحياة كريمة " مضيفة : " تعتبر نتائج المسح الاجتماعي والاقتصادي التي نحن بصدد استعراضها هذا اليوم مصدراً رئيسياً لأهم مؤشرات التنمية المستدامة، وتشكل أداة قوية يمكن استثمارها في سياق الجهد المبذول لرفع مستوى المعيشة للفلسطينيين في الداخل وتوفير احتياجاتهم، لا سيما وان هذا المسح يوفر قاعدة بيانات تفصيلية حول خصائص الأفراد الديموغرافية والتعليمية والصحية وعلاقتهم بالقوى العاملة، وكذلك خصائص الأسر الفلسطينية في الداخل من حيث المسكن ومستوى المعيشة واهم المؤشرات الثقافية والبيئية. داعية الحضور الى دعم وإسناد من قبل كافة مكونات المجتمع المحلي، وذلك من خلال الاهتمام بأنشطة الجمعية والاستخدام الأمثل للبيانات الإحصائية التي توفرها في صياغة الخطط ورسم السياسات واتخاذ القرارات الخاصة بالمجتمع الفلسطيني في الداخل، لا سيما وأن الداخل الفلسطيني يزخر بالكفاءات والكوادر الفنية والإدارية المتخصصة بالبحث العلمي وإعداد الدراسات النوعية وذات الجودة العالية".

وجاء في البيان: "كما وتخلل المؤتمر عرض لأبرز وأهم المعطيات التي عرضها المسح والتي قدمها الباحث احمد الشيخ محمد مدير مركز ركاز في جمعية الجليل . شملت هذه المعطيات مناحي عديدة بدءًا من المبنى السكاني، ظروف المسكن وأزمة السكن، قوى العمل، مستوى المعيشة، التعليم والثقافة، الاعلام ، الوضع الصحي والبيئي اضافة الى تعريف الهوية والمشاركة في الانتخابات ورأس المال الاجتماعي وهو باب جديد تم طرحه من خلال هذا المسح والذي سيُمكن الباحثين والمهتمين من معاينة هذا الموضوع الهام بكافة ابعاده وتأثيراته على حصانة مجتمعنا وتطوره . بالإضافة الى ذلك قام الباحث محمد خطيب بربط المعطيات من المجالات المختلفة مثل السكن مع الوضع الاقتصادي وظاهرة العنف أو مستوى المعيشة والصرف مع انماط الاستهلاك والسلوكيات. بقوله : " من المفروض أن ننظر الى مجمل المعطيات والعلاقة المتبادلة بينها. ما يعرضه المسح هو صورة للواقع كما هو مع محاولة لفحص الاسباب من وجهة نظر المواطن العربي في مسائل عينية مثل أزمة السكن واسبابها وحلولها، حيث توفر لنا المعطيات قاعدة ومادة للتفكير ما الذي علينا فعله وما هي حاجاتنا الملحة".

واختتم البيان: "أما الفقرة الثانية في المؤتمر فقد شملت عرضًا للتعداد الشامل الفلسطيني للسكان والمساكن والمنشآت تلتها ثلاثة ورشات عمل مختلفة الاولى كانت حول الوضع الاجتماعي الاقتصادي والتي قدمتها السيدة ايناس خطيب ، الثقافة والاعلام والتي قدمها الاعلامي جاكي خوري وورشة السكن وأزمة المسكن والتي قدمها الباحث عروة سويطات. شارك في المؤتمر العديد من اعضاء الكنيست العرب ، سياسيين ، باحثين وأكاديميين ، رؤساء سلطات محلية، اعلاميين ومجتمع مدني ومندوبي سفارات ومهتمين" إلى هنا نصّ البيان.


النائب عبد الحكيم حاج يحيى


النائب مسعود غنايم 

 

 

انشر عبر الفيسبوك طباعة ارسل لصديق انشر تعقيب
لارسال مواد واخبار لموقع العرب عبر البريد:
alarab@alarab.com